Peristiwa Internasional

في قلب المملكة العربية السعودية، منارة إيمان ومعرفة: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

Selasa, 21 Mei 2024 - 21:07 | 12.98k
المصحف المطبوع بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. (الصورة: أمين باجيروف/مستشار الرحلة)
المصحف المطبوع بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. (الصورة: أمين باجيروف/مستشار الرحلة)

TIMESINDONESIA, JAKARTA – في خضم رحلة الحج المقدسة لعام 1445 هـ، ووسط الواجبات الروحية، يجد العديد من الحجاج متنفسًا وإثراءً في زيارة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، تلك المنارة التي تشع بالإيمان والمعرفة في قلب المملكة العربية السعودية.

شهادة على الالتزام: أُنشئ مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف تحت رعاية الملك فهد الراحل، ليقف شامخًا كشهادة على التزام المملكة العربية السعودية بحفظ ونشر القرآن الكريم. ومنذ إنشائه، ظل المجمع في طليعة طباعة المصاحف، حيث يوظف أحدث التقنيات جنبًا إلى جنب مع الحرفية التقليدية لإنتاج نسخ نقية من القرآن الكريم.

ملاذ للباحثين: خلال حج 1445 هـ، ينجذب الحجاج من جميع أنحاء العالم إلى واحة المعرفة والروحانية هذه. ففي خضم الأجواء المزدحمة للمناسك، يخصص العديد من الحجاج لحظات من الراحة لزيارة هذا الصرح الموقر.

بالنسبة للبعض، إنها فرصة لمشاهدة عملية طباعة المصحف الشريف الدقيقة عن كثب، بينما يعتبر البعض الآخر أنها فرصة لتعزيز ارتباطهم بالكلمة الإلهية.

تجربة الرحلة: عند الدخول إلى مجمع الملك فهد، يُستقبل الحجاج بدوزان المطابع الإيقاعي ورائحة الحبر النقي. وتوفر الجولات المصحوبة بالمرشدين نظرة ثاقبة على العملية الدقيقة لإنتاج المصحف الشريف، بدءًا من الحروف إلى التجليد، مما يُظهر تفاني الحرفيين المشاركين.

رحلة روحية: بالنسبة للحجاج المنغمسين في الروحانية الجارفة للحج، فإن زيارة منشأة الطباعة هذه تتجاوز مجرد الفضول؛ إنها تصبح رحلة روحية. فالاطلاع على مخطوطات القرآن الكريم ومشاهدة الاحترام الذي تُعامل به يخدم تأكيد إيمانهم والتزامهم بالتعاليم المجسدة في صفحاته.

احتضان التنوع: من أكثر الجوانب المدهشة في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف قدرته على تجاوز الحواجز الثقافية واللغوية. فمع تقارب الحجاج من خلفيات متنوعة في هذا المكان المقدس، يجدون الوحدة في احترامهم المشترك للقرآن الكريم، متجاوزين اختلافات اللغة والجنسية.

إرث التنوير: مع اقتراب موسم الحج من نهايته، تتردد أصداء خطوات الحجاج داخل أروقة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، تاركة بصمة لا تُمحى من الإثراء الروحي. وعلى مر القرون القادمة، سيستمر إرث مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في إضاءة طريق الباحثين، ليكون منارة للتنوير والإلهام للأجيال القادمة.

خيط مقدس: في نسيج حج 1445 هـ، تبرز رحلة الحج إلى مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف كخيط مقدس، يجمع بين التجارب والطموحات المتنوعة للحجاج من جميع أنحاء العالم. في اللحظات الهادئة التي تُقضى وسط دوار المطابع، لا يجد الحجاج الراحة فحسب، بل يجدون أيضًا التجديد - شهادة على القوة الدائمة للإيمان والمعرفة في رحلة الروح البشرية. (*)
 

**) Ikuti berita terbaru TIMES Indonesia di Google News klik link ini dan jangan lupa di follow.

Advertisement



Editor : Yusuf Arifai
Publisher : Ahmad Rizki Mubarok

TERBARU

Togamas - togamas.com

INDONESIA POSITIF

KOPI TIMES